arablog.org

السكس شوب بالجزائر

سكس شوب

ان محلات السكس شوب او محلات بيع المثيرات و الادوات الجنسية ظاهرة لاقت رواجا كبيرا في العديد من دول العالم و لكن يبقى هذا التخصص التجاري ممنوعا في الجزائر و تحتكر الصيدليات بيع بعض هذه المواد و تتمثل اجمالا في الواقي الذكري و الفياغرا و المادة المزلقة و المواد المكبرة للاعضاء الجنسية  في حين تبقى الادوات الجنسية الاخرى متداولة  فقط في السوق السوداء
في حين يخاف المجتمع الجزائري من نفسه و يرفض الوضوح في تعاملاته بين افراده يشتري الكثير من الجزائريين بعض تلك الادوات من الشارع باثمان باهضة و تحتكر بعض المافيات بيع مثل هذه المنتوجات مستغلين عدم تنظيم القانون لمثل هذه التجارة و تتمثل هذه المنتوجات في الاعضاء الفنية و الالبسة الجنسية و مسكنات الالام الجنسية  و مواد اخرى تستخدم في الاغلب للاثارة الجنسية اثناء الممارسة او اثناء العادة السرية
في حين تتم دراسة الجنس دراسة موضوعية في المجتمعات المتقدمة يبقى مجتمعنا الجزائري يتخبط بين ما يريد القيام به و ما لا يريد سماعه فالمجتمع كافراد هم في حاجة ماسة لمثل تلك المنتوجات الصناعية لتثبيط الكبت الجنسي و الفراغ العاطفي الذي يعاني منه افراد هذا المجتمع خاصة من العزب و كبار السن من الجنسين
في بعض الدول مثل اليابان يتم حتى بيع دمى تحاكي جسم الانسان  الواقعي من الجنسين و مجهزة بكل المثيرات الجنسية التي تساهم في رفع الرغبة الجنسية و الوصول للنشوة يتم استخدامها بشكل جنسي مقارب بشكل كبير للحقيقة و حتى الات جنسية تقوم بنفس الحركة الجنسية لمساعدة مستخدمها على الوصول لشهوته الجنسية
كما تباع بعض الملابس المساعدة على الممارسة السادية او الفتيشية التي يستحقها بعض الافراد كما تباع بعض ملابس النساء المثيرة التي نجدها في الجزائر في محلات بيع الالبسة العادية و كدلك في محلات بيع الاقمشة
و في هولاندا قام عبد العزيز عوراغ  و هو مسلم بفتح متجر الكتروني للادوات الجنسية للبيع  على الطريقة الاسلامية بمباركة العديد من الائمة و على راسهم الامام هواري بولاريا و مفتين اخرين من عدة دول في العالم منها السعودية حيث يفيد هاؤلاء ان  بعض مثل تلك الادوات او المواد قد تساعد الازواج على تنشيط علاقاتهم الجنسية خصوصا ممن يعانون من الضعف الجنسي او لديهم رغبات خاصة و كذلك يمكنها تلك الادوات التقليل من نسبة الجنس الغير شرعي بين المسلمين
كما رخصت السلطات البحرينية لامراة محجبة بفتح محل للمنتجات و الادوات الجنسية للمتزوجين فقط و قد لاق المتجر رواجا كبيرا بين المواطنين البحرينيين حيث اصبح المتزوجون منهم يشترون بالوكالة لاصدقائهم الغير متزوجين مثل تلك الادوات مساعدة لهم على المرور من جسر العزوبية باريحية
تكتض الشواطيء الجزائرية  في الصيف بالشباب الجزائري و كثيرا ما نجد بعض الاعضاء الصناعية و المواد الجنسية مرمية هنا و هناك احيانا يحضرها المهاجرون بنية استعمالها او بيعها للجزائريين بكل انتهازية خصوصا و ان الجزائري يعاني من الكبت اجمالا و يحتاج مثل تلك المواد و خصوصا من طرف الذكور من كل انواع الميول اللذين يجدون حرجا في ممارسة الجنس الطبيعي لاي سبب كان
و تبقى هذه التجارة هامة خصوصا و انها مرتبطة بشكل وثيق مع الجنس الذي يعتبر محور الانسان و باتزانه يتزن سلوك الانسان و باضطرابه يضطرب و لكن في الجزائر لا يتم الترخيص لمثل هذه المحلات بالرغم من اهميتها خصوصا اليوم حيث يزداد عزوف الشباب على الزواج لعدة اسباب تعتبر مثل تلك المحلات او حتى بيع تلك المواد في الصيداليات مثلا امر لبد منه لحسر الكبت الجنسي لدى الافراد و محاربة الانزلاق نحو الانتحار الجنسي و الكابة التي يعاني منها الكثير من المواطنين من الجنسين بسبب عدم ممارستهم الجنس بشكل طبيعي و تاخر سن الزواج حيث لا يحب ان نتعامل مع الحياة الجنسية للافراد كحياة ثانوية لانهما مهمة جدا و اساسية في صناعة الفرد و  شخصيته

انور رحماني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *