arablog.org

القصة الحقيقية لاكرام الفتاة التي بكت على رسول الله

لا تصدق كل ما يروج على الانترنيت هذه هي القصة الكاملة  لاكرام الفتاة المتحجبة و العفيفة و البريئة التي تحب رسول الله

هذه هي اكرام الفتاة التي بكت على رسول الله بكل حرقة و انتشرت فيديوهاتها على الانترنيت هاهي تلقن الشعب الجزائري درسا كبيرا في الأخلاق درس لن ينساه الجزائريون أبدا درس حول نفاق المجتمع و انسياقه وراء المظاهر و حول التجارة بالدين الرائجة في هذا المجتمع البائس اكرام العفيفة

اكرام لم تكن سوى مثال بسيط عن شريحة ضخمة من المجتمع الجزائري شريحة تتسربل وراء الدين من أجل قضاء مصالحها الخاصة اكرام لم تكن سوى واحدة من ملايين الجزائريين اللذين يستخدمون الدين لاجل اغراضهم الشريرة و لاجل قهر الاخرين و تمرير مصالحهم الشخصية في مجتمع مريض و منافق يحب المتظاهرين و المنافقين و الكذبة و يهمش كل اشكال الصراحة و الصدق و يضرب بها عرض الحائط

اكرام تلك الفتاة المتحجبة التي خدعت زوجها من أجل الظفر بالحلم الأمريكي و هربت مع عشيقها و حيث اوضحت صورها و شهادة زوجها بانها رمت كل ادعاءاتها الدينية جانبا ولجت عالم الكحول و المخدرات

انها ليست وحيدة بل هي جزء من مرض انتشر كثيرا في الجسد الجزائري اذ يكفي اي امراة ان تضع الحجاب لكي تغسل شرفها من اجل المجتمع و يكفي اي رجل ان يضع اللحية او ان يضع الزربية فوق الكتف و يذهب لصلاة الجمعة ليحكم عليه المجتمع بالاخلاق و الطيبة بينما ما يخفيه غالبا ما يكون عكس ما يبديه

لقد اكتشف الجزائريون هذه الوسيلة الحقيرة لكسب رضا المجتمع فأصبحوا يستخدمونها في كل مكان فليسرق و فليخدع و فليظلم و فليرشي يكفيه بعد ذلك ان يدعي التدين او ان يتطرف له لكي يحكم عليه المجتمع بانه انسان متخلق

اكرام فضحت مرضا خطيرا في المجتمع الجزائري فنحن اليوم أمام ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد بقاء المجتمع في حد ذاته فكل شيء اليوم بات مهددا بسبب القناع الديني الذي اصبح يرتديه الكل فلم يعد يميز المجتمع بين الانسان الطيب و الانسان الشرير ما دام التدين كفيل بالتغطية على ذلك

حجابك يا اكرام لم يكن عفتك لا انت ولا اي اخرى حجابك هو حرية لباس نحترمها  و لكنه ليس دليل على أخلاقك اخلاق الانسان ليس في المظاهر بل في الافعال و التصرفات و لذلك التدين ليس دليل على الأخلاق كذلك بل هو قناعة شخصية و في اغلب الأحيان اداة تمويه

يا ترى هل سيستفيق الشعب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *