arablog.org

وفاة الروائية الجزائرية اسيا جبار : الرواية في حداد

اسيا جبار

 

انتقلت الى الجنة ليلة اليوم السابع من فيفري، عملاقة الرواية الجزائرية  الفرونكوفونية المترشحة لجائزة نوبل و اول عضو باكاديمية اللغة الفرنسية من المنطقة العربوفونية  “اسيا جبار”، عن عمر يناهز 78 سنة بفرنسا ، بعد مشوار حافل من الادب النسوي و الكتابة  التي ترجمت الى العديد من اللغات و وصلت للعالمية

من اهم رواياتها  رواية ” العطش ” و  “القلقون” و ” مراة بدون قبر ” و ” نوبة نساء جبل شنوة ” و رواية “لا مكان في بيت ابي”  و غيرها العشرات من المؤلفات و التي تصب معضمها في الدفاع عن المراة و حقوقها  ،القضية التي امنت بها “اسيا” و قدمت لها كل حياتها و ادبها

تنحدر اسيا جبار من مدينة شرشال بولاية تيبازة المدينة التي اخرجت كبار الفنانين و المفكرين  الجزائريين و الاوروبيين
ولدت باسم فاطمة الزهراء في 30 يونيو 1936 في شرشال غرب الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزاية ثم البليدة فالجزائر العاصمة. شجعها والدها الذي تقول عنه بأنه «رجل يؤمن بالحداثة والانفتاح والحرية». تابعت دراستها في فرنسا حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر.

و بذلك تكون الروائية العالمية قد سطرت اسمها بالخط الذهبي في سور الروائيين العالميين و دخلت برواياتها عالم الخلود الفكري و الادبي و ستبقى اسيا جبار تخاطب الاجيال من خلال اعمالها الخالدة و التي بالتاكيد ستبقى شاهدة على عضمة امراة دافعت عن النساء بكل اقلامها

  2 comments for “وفاة الروائية الجزائرية اسيا جبار : الرواية في حداد

  1. 8 سبتمبر,2017 at 3:23 م

    رحمها الله آسيا جبار

  2. الدكتور رياض
    16 نوفمبر,2020 at 7:49 م

    لم تدافع آسيا جبار عن قضايا المرأة الحقيقية وإنما دافعت عن حق المرأة في التعري والتخلص من الدين الإسلامي الذي كان بنظرها يقيد حرية المرأة، فهل الحرية هي التعري والإغراء فقط! هذا هو معنى الحرية!جل ما فعلته في حياتها هو نبذ الإسلام والتشجيع للعلمانية والمسيحية، ولو أن هذه الكاتبة كانت في بلد آخر غير فرنسا لما سمع بها أحد في هذا العالم، فقط لأن فرنسا تشجع كل من يحمل فكرا متطرفا ضد الإسلام وبخاصة ما يتعلق بحرية المرأة المزعومة لاقت نجاحا فرنسيا بإشهار من المؤسسة الفرنسية الخبيثة. آسيا جبار لاتمثل الحزائر ولانساءنا المسلمات الشريفات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *