arablog.org

امكانية تقنين زواج المثليين في الجزائر

gay algerie

 

الاختلاف حق و في بعض الاحيان واجب و هو كينونة في حالته الطبيعية و ابداع ان كان اختيارا و ليس من حق اي شخص ان يلزم الاخرين يما يضنه او يعتقد به او حتى يؤمن به فالاخلاق متغيرة حسب المكان و زمان و وحدها الحقيقة العلمية يمكنها ان تغيير المفاهيم في عصرنا الحالي حيث لا مكان للميتفيزيقا الا في افلام “هاري بوتر” و “ذلورد اوف ذرينغ” او في رؤوس اولائك المخدرين بالافكار الدينية المتطرفة و المتعصبة

بالامس القريب كان يذبح و يقتل الجزائريين باسم الدين في القرى و المداشر و يمنعون عن الناس الحياة يقتلون الشباب و الفنانين و العلماء و يقتلون كل ما هو جميل في هذا البلد ضنا منهم انهم يرضون الله فقتلو النساء الغير مججبات و فرضن الجزية على البعض و من ثم استفادو من المصالحة الوطنية و تحصلو على اموال بعد كل جرائمهم و منازل تسهيلا لاندماجهم في المجتمع و شراءا للسلم في الجزائر و لكن في اخر الامر تبين انهم لا امان فيهم كما يقول المثل المصري ” ذيل الكلب عمرو ما يتعدل ” حيث هم الان يحالون بمساعدة اطراف خارجية اعادة نشر افكارهم الراديكالية العنصرية في اوساط الشباب الجزائري

و لعلكم لا تفهمون العلاقة بما اقوله و بين العنوان و لكن صدقوني هناك علاقة كبيرة فزواج المثليين في الدول الاوربية و غيرها هو النقطة الاحدث في تطور تاريخ الانظمة الاسرية و هو بالتاكيد يمثل العصر و الحداثة و المثليين في بلدي الجزائر قدمو الكثير من النضال من اجلهم او من اجل الجزائر في كل حقبها و يحق لهم الحياة بكرامة فالمثلية الجنسية حسب منظمة الصحة العالمية هي حالة طبيعية و لست مرضا ولا جريمة اذا بالتاكيد بعد كم الاكتشافات العلمية الحديثة الذي تثبت هذا الامر على شيء ما ان يتغير و الشيء المهم هو القانون حيث عليه ان يتعامل بطريقة مختلفة بعد ان بين العلم ان المثليين هم بشر عاديين بحكم طبيعتهم على القانون ان لا يواصل ظلم المثليين بعد الان

الحب ليس جريمة فما يمكننا ان نعتبره ربما جريمة هو الدعارة اما ان احب رجل رجلا اخر على سبيل المثال و عاشا معا في بيت واحد الى الابد و ربز اطفالا يتامى اين هي المشكلة التي ستحدث بكل بساطة الحب لا يقتل احدا بينما الكراهية التي ينشرها اصحاب التيار الديني قتلو الاكثرين ليس في الجزائر فقط بل في كل العالم و علىنا اليوم ان نختار جيدا عن شكل الحياة التي نريد ان نعيشها حياة مليئة بالحب لكل الناس فيها الحق في الحياة و الحب و الاحترام بمن فيهم المثليين او حياة البؤس و الكراهية و قتل الاخر و الارهاب الديني المتعفن الذي راح اصلا ضحيته من قبل في الجزائر مئتي الف ضحية قطعت رؤوسهم و نكلت باجسادهم

ان امكانية تقنين زواج المثليين في الجزائر مرتبطة بتقلص حجم الكراهية في هذا البلد التي قدمت للجزائر من دول المشرق على اليد السلفيين و الوهابيين و الطالبانيين و يوما ما سيتخلص الشعب الجزائري نهائيا من هاته الجرثومة الخبيثة ليشجع الحب و الحياة لنكمل بناء وطن سعيد يعامل فيه الكل على اساس المواطنة و ليس على اساس الدين او اللغة او العرق او لون البشرة او اسلوب الحياة او الميول الجنسي و العاطفي و ان تقنين زواج المثليين في طريقه ليصبح اجباريا في كل العالم خصوصا و ان اصبح هناك قادة سياسيين مثليين كرئيس وزراء لوكسومبورغ فكيف لهذا الاخير مثلا ان يقوم بزيارة عمل هو و حرمه الرجل الى الجزائر

ان تقنين زواج المثليين في كل العالم هو قضية وقت فقط و لن توقفها الافكار الدينية او الاعراف الاجتماعية مثلما ارغمت كل المجتمعات في العالم على الغاء الاستعباد حتى تلك التي تستعبد الانسان تحت راية دينية اذن امكانية تقنين زواج المثليين في كل دول العالم من بينها الجزائر هي مسالى وقت فقط

 

 

  7 comments for “امكانية تقنين زواج المثليين في الجزائر

  1. ندير
    26 أغسطس,2014 at 1:32 ص

    أنور ما تطرقت اليه جريء كعادتك
    تقنين زواج المثليين في الجزائر حلم ابليسي ملائكي في الجحيم لن يتحقق ليست القضية أمل أو يأس تفاؤل أو تشاؤم أقول تفاؤم و تشاؤل إن صح التعبير الزواج أراه أمر خصوصي و لكن الخصوصية الفردية في مجتمعنا لا وجود لها الناس لا تعترف بالخصوصية تارة باسم الدين وتارة باسم العرف المجتمعي
    أنا مثلي وأرجوا ان اعيش حياتي مع من أحبه في منزل واحد المشكلة تكمن كذلك في بعض المثليين في الجزائر الذين يقبلون بالزواج بغير جنسهم( مع الإناث) تحت ضغوط المحيط (العائلة، الاصدقاء…) أو خوفا من اكتشاف مثليتهم أنا أعاني من ضغوط رهيبة من محيط العائلة و اصدقاء العمل من أجل أن أتزوج و لكن قراري اتخذته لن أتزوج لا أتصور انه بامكاني الزواج مع امراة أنافق في حبها أو أكون سببا في تعاستها
    كان لي صديقي كنت مع علاقة معه مدة ستة سنوات و قررنا ان نعيش تحت سقف واحد نقوم بايجار شقة و لكن لم نستطع لان معظم اصحاب الشقق الذين لجأنا إليهم رفضوا إيجارنا شقة بحجة أننا شابين لا يمكنناأن نعيش في بيت واحد لوحدنا و بدؤوا في طرح اسئلة و كاننا في مركز للشرطة
    ربما سننجح…

    • 28 ديسمبر,2014 at 8:43 م

      لعنة الله عليكم

  2. ندير
    26 أغسطس,2014 at 2:06 ص

    أنور ما تطرقت اليه جريء كعادتك
    تقنين زواج المثليين في الجزائر حلم ابليسي ملائكي في الجحيم لن يتحقق ليست القضية أمل أو يأس تفاؤل أو تشاؤم أقول تفاؤم و تشاؤل إن صح التعبير الزواج أراه أمر خصوصي و لكن الخصوصية الفردية في مجتمعنا لا وجود لها الناس لا تعترف بالخصوصية تارة باسم الدين وتارة باسم العرف
    أنا مثلي وأرجوا ان اعيش حياتي مع من أحبه في منزل واحد المشكلة تكمن كذلك في بعض المثليين في الجزائر الذين يقبلون بالزواج بغير جنسهم( مع الإناث) تحت ضغوط المحيط (العائلة، الاصدقاء…) أو خوفا من اكتشاف مثليتهم أنا أعاني من ضغوط رهيبة من محيط العائلة و اصدقاء العمل من أجل أن أتزوج و لكن قراري اتخذته لن أتزوج لا أتصور انه بامكاني الزواج مع امراة أنافق في حبها أو أكون سببا في تعاستها
    كان لي صديقي كنت مع علاقة معه مدة ستة سنوات و قررنا ان نعيش تحت سقف واحد نقوم بايجار شقة و لكن لم نستطع لان معظم اصحاب الشقق الذين لجأنا إليهم رفضوا إيجارنا شقة بحجة أننا شابين لا يمكنناأن نعيش في بيت واحد لوحدنا و بدؤوا في طرح اسئلة و كاننا في مركز للشرطة

  3. ilyas germanota
    27 أغسطس,2014 at 11:41 م

    bravoo

  4. bassem
    6 سبتمبر,2014 at 9:45 م

    معك حق اتمني السلام للمثليين

  5. 21 أكتوبر,2014 at 1:16 م

    إن الجزائر لا مكان لها لأشباه الرجال ولا للملحدين إلا في الخفاء كالخفافيش أو في دوراة المياه القذرة حيث يحلو للأنجاس أن يكشفوا عن عوراتهم الحسية والفكرية وقولك :ان امكانية تقنين زواج المثليين في الجزائر مرتبطة بتقلص حجم الكراهية في هذا البلد التي قدمت للجزائر من دول المشرق على اليد السلفيين و الوهابيين و الطالبانيين و يوما ما سيتخلص الشعب الجزائري نهائيا من هاته الجرثومة الخبيثة ليشجع الحب و الحياة لنكمل بناء وطن سعيد يعامل فيه الكل على اساس المواطنة و ليس على اساس الدين او اللغة او العرق او لون البشرة او اسلوب الحياة او الميول الجنسي و العاطفي و ان تقنين زواج المثليين في طريقه ليصبح اجباريا في كل العالم خصوصا و ان اصبح هناك قادة سياسيين مثليين كرئيس وزراء لوكسومبورغ فكيف لهذا الاخير مثلا ان يقوم بزيارة عمل هو و حرمه الرجل الى الجزائر سبقك

  6. 28 ديسمبر,2014 at 8:42 م

    لعنة الله عليك و على امثالك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *