arablog.org

الافشين و الميدوزا

1969292_222068151321746_476870257_n

الافشين

القطعة الرائعة من الصلاة

ملشتها الجن

و بحثت في ترانيمها عن سر الحياة

فتعالى الفساء

الريح المذكورة في العراء

و حنية عمدتها السماء

و بنى عشه فيها السوذنيق

فوذحت اليها سيرا عنيف

و ودقت لقربها شيئا لطيف

و نوديت في محرابها كما نودى موسى في الطور

فرايت السطور

ثم زاد الريع و اضطرب السراب

و توغلت بين الاقواس السنة الضباب

و عزف فوق قبتها الرباب

و بقيت تائها اجمع السكرات

للسماء الواح محفوضة و لي الكلمات

“ولي” الكلمات

و في بيت مجلوه

كتبت الشعر لغزل البنات

للسكر للقطن للحب للثبات

للعسل المتدفق للازهار

للفشار

و لفرائد الادب لزهر الجلنار

و خرجت لحديقة القصر المختار

و ركبت هودج الانتصار

و اجتلفت من قلبي شيطانه

و اجتثثته كما يجتث البحر زباده

ففر ابليس بنفسه

و اختب الفرس في عدوه

و وولدت مجددا من براعم اللوز

و صرخت في لوحة الجيريكو

في بقايا الميدوز

ووصلت الى قيقلاد

و قدست اسم المداد

و سبحت رب ما يكتب في البلاد

و ركبت اول براق هارب من نحوت بابل

و من جمال قبر هاليكارناسيوس كتبت الرسائل

و سافرت في الريح

و محوت صورة امازونة الجريح

و بيد جبريل مسحت الفانوس

و خرج منه باسيليوس

وبنى لي كنيسة عضيمة

تليثها نصر و مجد و تراتيل قديمة

شعارها الف موت احسن من رب هزيمة

انور رحماني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *